هل التربية فَنّ ؟؟


هل التربية فَنّ ؟؟


اذاً ماهي مبادئه  ؟؟


ان الخطأ الأول الذي يقع فيه الأباء والأمهات هو عدم التأهيل الصحيح لأنفسهم لهذه المرحلة,وهذه المرحلة ليست فتره عابره سريعاً .. لا .. انها الحياه بأكلمها ..

ومع كل معوقات مجتمع وسلبياته اللا إرادية يكون الفرق بين آباء وأمهات تأخذهم الموجة والاستهتار بحجم الأمورالتي تؤدي الى تفكك الأسرة, وبين آخرين يتفهمون ويحرصون ويربون متماشين مع مجتمع ومع عقلية ومع جيل آخر تكثر تفرعاته,فبتلك الفروق لا يكون الانحدار والتفكك,بل يكون الإحتواء و الإرتقاء بالتربيه والأبناء والآسره وبالتالي الرقي بالمجتمع بأكمله.
هُنا سنعرض مقتظفات من كتاب ( كيف نبني العائلة ) ، تأليف ون روزموند ..
وهي المبادئ الخمسة للتربية السليمة ..

المبدأ الأول ..

 هو ضرورة وجود سلطة مرجعية في العائلة، سلطة مركزية هي سلطة الأب والأم، وهذا يتطلب أن تكون علاقة الزوج والزوجة أقوى العلاقات داخل الأسرة، وهي يجب أن تكون أقوى من علاقة الأم بالأطفال وأقوى من علاقة الأب بالأطفال، إن علاقة الزوج و الزوجة هي النواة الصلبة التي تقوم عليها الأسرة ..
ومن المرجعية الهامة أيضاً .. أن يضع الأب والأم كل منهم في مكانته, ولا تهاون في ذلك,ففعل الاحترام الذي يتعلمه الطفل في صغره هو كيانه في كِبره , فليست الأم في مكانة أقل من الأب والعكس صحيح , ومآخاة اطفالنا والوصول لعقولهم لا يعني الاستهتار باحترام الطفل للأم والأب ومعرفة مكانتهم العالية وشانهم العظيم .

المبدأ الثاني ..

 هو تكريس القيادة من خلال التواصل المستمر مع الأطفال، علينا أن نقود الأطفال وأن لا نسمح لهم بقيادتنا ..
الثلاث نقاط القاتلة التي تقود إلى انحرافات خطيرة في العملية التربوية، وهي التساهل والتمكين والإنقاذ، التساهل مع الطفل والسماح له بحريات واسعة والامتناع عن معاقبته، تمكين الطفل بإعطائه الصلاحيات والقدرة على القيام بما يريد، إنقاذ الطفل من أي ورطة أو مشكلة يقع فيها بسبب سلوكه الخاطئ دون تحميله مسؤولية، هذه هي الوصفة السحرية لإفساد أي طفل ..


المبدأ الثالث ..

 هو تعليم الأطفال مهارة احترام الآخرين بدلا من التركيز المستمر على إذكاء روح الاعتداد بالنفس لدى الأطفال ..
إن الأسلوب الأفضل هو امتداح انجازاتهم، عندما يفعل شيئا صائبا علينا المبادرة إلى امتداح هذا العمل بشكل محدد ومباشر وليس امتداح الطفل بشخصه، علينا أن نجعل الطفل يستمد قوته وعظمته من خلال انجازاته هو، علينا أن ندع الأطفال يقفون على أقدامهم هم وليس على أقدامنا نحن ,
إن الأشخاص ذوي الاعتداد الشديد بالنفس سيكونون في غاية العنف عندما يتعرضون للنقد بسبب أخطائهم ..


المبدأ الرابع ..

 هو ايلاء الأهمية للأخلاق والقيم والسلوك الحسن  وليس فقط التركيز على المهارات والتدريب والتحصيل العلمي .
إن التميز الأكاديمي والعلمي لا يصنع وحده أفرادا متميزين فإذا لم يترافق ذلك مع التزام أخلاقي وقيمي فان العباقرة سيتحولون إلى أفراد معطلين بسبب الاحرازات المأساتية لسلوكهم غير الأخلاقي والذي يحد دائما من انجازاتهم ويقف حائلا أمام تقدمهم في المجتمع، علينا الانتباه أن قادة العالم عبر التاريخ هم الأخلاقيون الكبار وعلى رأسهم الأنبياء .
إن مفتاح النجاح في تربية الأطفال هو التركيز على تعليمهم السلوك الحسن والفضائل، لأن هذه التربية الفاضلة ستتيح لهم تكوين المهارات واختراق كل الحواجز ..


المبدأ الخامس ..

 هو التركيز على تحمل المسؤولية من قبل الأطفال .
على الطفل أن يتحمل بعض المسؤوليات داخل الأسرة، وعليه أن يعطي التوازن الصحي بين المسؤوليات والامتيازات،إن هذه التنشئة هي مقدمة لتنشئة الطفل على المواطنة والتي تقوم على هذا المبدأ.
 علينا أن لا نبادر إلى منح الأطفال أجرا على بعض الأعمال التي يقومون بها في المنزل مثل التخلص من القمامة، لأن هذا يضعف الشعور بالمسؤولية لديه، على الأطفال أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم في المدرسة، وأن لا نبادر إلى نجدتهم عند كل مشكلة.

ومن هذه المفتظفات نرى أن المؤلف يفترض أن اللاعب الأساسي في تنشئة الطفل هو العائلة، بينما نرى أن هناك تيارات عديدة ومتناقضة تتجاذب الطفل منذ مولده في عصر الانفجار المعلوماتي والتطور المذهل في نظم الاتصالات والإعلام الحر.


فالأب والأم يربون .. والمدرسة تربي .. و الإعلام يربي .. والمجتمع أيضاً يربي ..


---------------

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

اتفق معاكى يالاء فعلا الاب والام هم البنيه الاساسيه فى تربيه الابناء وخصوصا الام لتواجدها باستمرار مع الاطفال وتربيتها لهم عشان كدا لازم يتم اعدادها بشكل سليم لتكون قادرة على تربيه أطفال بطريقه صحيحه وتنتج لنا أطفال جيدين (فالأم مدرسه اذا أعددتها اعددت شعب طيب الأعراف)

المرحله الثانيه اللى بتأثر فى الطفل بشكل كبير لان معظم الوقت بيتواجد فيها عشان كدا محتاجين معلمين على قدر كبير من الوعى والثقافه لانهم بيتركوا أثر فى الاطفال ومستقبلهم بعد كدا

الاعلام محتاجين اعلان هادف لان زى مااحنا لسه متزكرين الكرتون والاشياء اللى كنا بنشوفها الاطفال أيضا بيأثر فيهم دا
ولا ننسى الاصدقاء ليهم تأثير كبير على بعض وكمان المجتمع بشكل عام لو فيه امكانيات هيساعد على توفير الاماكن المناسبه للتعليم والتربيه والتنشئه السليمه

اتفق معاكى كمان اننا محتاجين نغير طريقتنا فى تربيه الطفل محتاجين نخليه يفكر ويعتمد على نفسه واذا أخطا دون قصد نسامح ومحتاجين نقلل من التدليل المفرط اللى بيجعل الطفل مدلل لدرجه تجعله فيما بعد لا يستطيع الاعتماد على نفسه

لازم كمان ننشأ فى الطفل القيم والاخلاق وتعاليم دينا السمحه لانها فيما بعد هتكون ضميره اللى يجعله يعمل الصواب وتهديه الى الطريق السليم

تسلم ايديكى يالاء وربنا يجازيكى كل خير ويجعله فى ميزان حسانتك متابعه معاكى باقى الحلقات
بالتوفيق يارب دايما

إرسال تعليق