التـربية بالقُــدوة ..
نستكمل معاً أساليب التربية .. وحديثنا اليوم عن .. " التربية بالقـدوة "
نستكمل معاً أساليب التربية .. وحديثنا اليوم عن .. " التربية بالقـدوة "
قال تعالى (لقدكان لكم في رسول الله اسوة حسنة)..
ان القدوة فى التربية هى من انجح الوسائل فى اعداد الولد خلقيا واجتماعيا،ذلك لان المربى هوالمثل الاعلى فى نظرالطفل والاسوة الصالحة في عين المولد يقلده سلوكيا ويحاطيه خلقيا من حيث يشعر او لايشعر،
بل تنطبع في نفسه واحساسه صورته القولية والفعلية والحسية والمعنوية من حيث يدري او لا يدري ..
ومن هنا كانت القدوة عاملا كبيرا فى اصلاح الولد او فساده:
فان كان المربي صادقا امينا خلوقا كريما شجاعا عفيفا نشا الولد على الصدق والامانة والكرم والشجاعة والعفة
وان كان المربى كاذبا خائنا جبانا متحللا بخيلا نشا الولد على الكذب والخيانة والتحلل والجبن والبخل..
فان كان المربي صادقا امينا خلوقا كريما شجاعا عفيفا نشا الولد على الصدق والامانة والكرم والشجاعة والعفة
وان كان المربى كاذبا خائنا جبانا متحللا بخيلا نشا الولد على الكذب والخيانة والتحلل والجبن والبخل..
ان الولد مهما كان استعداده للخيرعظيما،ومهما كانت فطرته نقية سليمة،فانه لايستجيب لمبادىء الخير، واصول التربية الفاظلة مالم يرَ المربى فى ذروة الاخلاق وقمة القيم والمثل العليا فمن السهل على المربى ان يلقن الولد منهجا من مناهج التربية
ولكن من الصعوبة بمكان ان يستجيب الولد لهذا المنهج حين يرى من يشرف على تربيته ويقوم على توجيهه غير متحقق بهذا المنهج وغيرمطبق لاصوله ومبادئه
الكثير يستطيع التوجيه ، ويحسن القول ولكن كم هم الذين يدعون بأعمالهم ويرى فيهم الطالب القدوة الحسنة ؟
إن التنافس بين القول والعمل من أكبر مشكلات الجيل المعاصر وسببها عدم العمل بالعلم .
ولكن من الصعوبة بمكان ان يستجيب الولد لهذا المنهج حين يرى من يشرف على تربيته ويقوم على توجيهه غير متحقق بهذا المنهج وغيرمطبق لاصوله ومبادئه
الكثير يستطيع التوجيه ، ويحسن القول ولكن كم هم الذين يدعون بأعمالهم ويرى فيهم الطالب القدوة الحسنة ؟
إن التنافس بين القول والعمل من أكبر مشكلات الجيل المعاصر وسببها عدم العمل بالعلم .
يقول الشافعي موصياً مؤدب أولاد الرشيد :
ليكن ما يبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك ، فإن أعينهم معقودة بعينك ، فالحسن عندهم ما تستحسنه ،
ليكن ما يبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك ، فإن أعينهم معقودة بعينك ، فالحسن عندهم ما تستحسنه ،
والقبيح عندهم ما تكرهه .
التطبيق التربوي
على المربي الذي يرجو أن يكون قدوة ،أن يراقب سلوكه ، وأن يكون على وعي بما يفعله ، ويعلم أنه مسئول أمام الله على تطبيقاته خصوصا إذا لاحظه المتربون وقلدوه واستفادوا منه ..
على المربي الذي يرجو أن يكون قدوة ،أن يراقب سلوكه ، وأن يكون على وعي بما يفعله ، ويعلم أنه مسئول أمام الله على تطبيقاته خصوصا إذا لاحظه المتربون وقلدوه واستفادوا منه ..
.................






0 التعليقات:
إرسال تعليق